السيرة الذاتية


السيرة الذاتية

عبدالله حبيب زمزم
شاعر فلسطيني من قضاء عكا ،
من مواليد لبنان عام 1998م .

بدأتُ منذ نعومة أظفاري بكتابة الخواطر
وكنتُ أطمح دائماً إلى أن أصيرَ شاعراً
وكنت أرى أنّ ذلك مستحيل
أمّا عن لغتي العربية فحدّث ولا حرج
كنت أنصب الفاعل وأرفع المفعول به
ولا أعني بـ " كنت " أنني أصبحت اليوم فطحلاً سامقَ العلا
إنّما أتطور شيئاً فشيئاً، ويوماً بعد يوم
وما زلتُ طالباً للعلم وطالباً في ثانويّة الأقصى
في الحقيقة لم أكن أعرف من اللغة العربية إلا اسمها
ولعلّي كنت من الذين يهدمونها و يسيئون إليها !

أول أديب عرفته ( قرأت له )
هو الأستاذ أدهم الشرقاوي حفظه الله
المعروف بـ " قس بن ساعدة "
حدثني عنهُ أحد الأحبّة في الصفّ الدراسيّ
عندما رآني مهتمّا بالقراءة والكتابة قائلاً:
" ادخل صفحته على فيسبوك ستعجبك بالتأكيد "
ودخلت صفحته وفعلاً كانت حروفه كوكباً من الخيال !
وكما نعلم ما من عالم إلا ووقف على كتفِ عالم قبله
وأنا أقول والأدباء كذلك.
فبدأتُ أقف على كتفِ كلِّ رفيقٍ للغة العربية لأراها جيّداً !

ثم تابعت الشاعر السوري حذيفة العرجي
فبتّ أحدث عائلتي ورفاقي دائماً عن ذاك الشاعر
وأقول لهم انظروا إلى هذا أليس ساحراً ؟
واسمعوا له هذا البيت أليس آسراً ؟
حتى أصبحوا ينادونني حذيفة
ومنهم من إذا تغيّبت عن موعد قال لي:
لو قيلَ لك إنّ حذيفة العرجي هنا لأتيتنا مُهرولاً يا عبدالله !

كنتُ أرسل معظم كتاباتي النثرية إلى ابنة عمي وإلى أختي
لتستطيع المشي على قدم وساق على الأقل
فكانا يساعداني بالشكل وتصحيح الأخطاء،
حفظهما الله
وكنت أنشرها تحت مسمى  " الشعر "
سامحني الله !
لا عتب عليّ! فقد أخبرتكم أني لم أكن أعرف لغة الضاد
وهذا من أخطر الأخطاء التي اكتشفتها فيما بعد
أنهم في المدارس الحديثة لا يعلموننا اللغة العربية على أصولها
ومن أكبر أنواع الظلم التي يواجهها كلّ منّا
فكنتُ أسيء إليها وأضربها بشدّةٍ
وأحياناً بفتحةٍ ظاهرةٍ على آخرِ الفاعل !

يسّرَ الله لي بعد ذلك تعلم البحور الشعرية عن طريق الإنترنت،
وكنت مصمّماً عازماً على ذلك
إلى أن تحقّق الحلم فعلاً وفي فترةٍ قصيرة !
فتحولت بعد كتابة الخواطر إلى نظم الشِّعر

وأرسل أبي يوماً إلى عمي - وكان يتابعني - بعض أبياتي
قائلا:
أهذه الأبيات لعبدالله؟
فقال له عمي: نعم، ويكتب أفضل من ذلك !

تعرّفت في تلك الفترة
على معلمتي " أم عبد الله الحوينية " حفظها الله
التي علّمتني السباحة ونمّت قدراتي
وعرّفتني اللغة العربية جيّداً
وعلّمتني كيف أكتب الشعر بواسطة الأذن الشعرية،
فسهّلت الأمر عليّ كثيراً
فمن بعد عناء التقطيع والتشطيب والصراع مع الأبيات ونحو ذلك
صرتُ أقطّع الأبيات في الهواء بسرعةٍ من غير ورقة ولا قلم.
وكان لها الفضل الأكبر والمفعول السحري على شخصي وشِعري.

ومن أبياتي:

ألهمتِني كلماتِ شِعري كلَّها
فأنا البسيطُ.. ولستُ فعلاً داهية

لولاكِ حرفي ما أتمَّ قصيدَهُ
منكِ البحورُ وضربُها والقافية!

وأسعى اليوم إن شاء الله لنشر ديوانٍ
بعنوان: " حسبي بحبِّكِ "
ليكون بإذن الله أوّل كتاب لي !
والحمد لله ربّ العالمين